أمة تنهض من جديد
كتبهاعلاء منصور ، في 25 أغسطس 2006 الساعة: 15:45 م
بداية النهاية
نعم سقطت أقنعة وتكشفت حقائق لم تكن ترى بالعين المجردة ، كأنها موجة حر شديدة بعد عاصفة ثلجية قد إذابة ما تراكم فقد قال الأجداد (( يذوب الثلج ويبين إلي تحته )) .
هذه إرادة المقاومة الحرة التي خرجت بانتصارات عديدة ليس على الجيش الصهيوني فحسب إنما على أنظمة تواطأت مع الاحتلال منذ عقود وحققت له انتصارات وهمية مختلقة وأوهمت الأمة أن هذا الجيش أسطورة لا تقهر لحسابات شخصية تحكمها مصالح اقتصادية و مالية بين فئة من هؤلاء والعدو وقد تكشفت هذه الأمور بعد كامب ديفد مرورا بأوسلو إلى وادي عربة وقد وعد الشعب قبل أوسلو ووادي عربة كما وعدة لجماهير مصر قبل كامب ديفد ، وألان كما كان متوقع من ارتفاع أسعار وزيادة الأوضاع سوءً على المواطن العادي حدث ليس قراءة في الغيب أو تنجيم إنما قراءة جيدة للتاريخ ، أما سماسرة السلام (الاستسلام ) فحدث ولا حرج .
بعد الوعد الصادق التي قام بها حزب الله في جنوب لبنان أصبح التهديد مباشر لمصالح مشتركة بين الصهاينة وحلفائها في المنطقة مما عمل حالة إرباك و تخبط في هذه الأوساط مما أوقعها في أخطاء قاتلة لدرجة التصريح العلني وبحجج واهية أسقطة الأقنعة وأظهرت الحقائق على السطح حتى أصبح المواطن العادي وغير مسيس يستطيع التفريق بين الغث و السمين ، لدرجة انك تسمع في الشارع الأطفال يتحدثون عن الحرب ويتساءلون عن دور الجيوش العربية في الحروب السابقة والهزائم السابقة التي مره أطلق عليها اسم نكبه ومرة أخرى نكسه وتسمع الاستفسارات وترى الاستنكار في الأعين هل هذه الجيوش دخلت حرب فعلا أم كانت مجرد ادوار يؤدونها على مسرح الهزيمة .
ألان يبدأ الدور العربي في حل أزمة لبنان وإنهاء حزب الله كم كان يحدث سابقاً يتحدثون عن دور إيران ودعم إيران لحزب الله على أنها جريمة لا تغتفر أسأل نفسي أليست إيران دولة إسلامية ويهمها كمسلمين تحرير فلسطين والقدس كأي مسلم أليست أمريكيا حليفة إسرائيل وسيدتها أليس صديق عدوي هو عدوي وعدو عدوي هو صديقي . يتحدثون عن الشيعة كأنهم من كوكب آخر وليس لهم صله بكوكب الأرض ويطلقون الفتاوى ضد المقاومة الحرة المسلمة لصالح الصهاينة قتلت الأنبياء ، هذه الفتاوى ومطلقيها تعيدنا إلى التفكير في أفغانستان ومن جيّش ودعم الشباب المسلم للجهاد في أفغانستان وبعد انتهاء الحرب نفس الأنظمة والمشايخ التي دعمت هؤلاء حاصرتهم وسجنتهم وذلك بسبب أن بعض هؤلاء المقاتلين وبعد اكتشافهم الخدعة قرروا أن يحاربوا أو أعلنوا الحرب على الشيطان الأكبر وهو أمريكا وأعوانها .
أن ما حققه حزب الله من نصر للأمة ما هو إلا نقطة تحول تاريخية للأمة بأكملها بداية لوقفة وإعادة الحسابات ، احد دروس النصر التي تحققه المقاومة والجماهير الحرة و أحد دروس الهزيمة التي تستأثر فيه الجيوش النظامية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 25th, 2006 at 25 أغسطس 2006 4:18 م
أفكار رائعة كالعادة ، أتمني معرفة رأيك في ( البورصاجي الناصح ) و ( دعوة للتدخين ) و أرجو زيارة مدونتي و المساهمة بتعليقاتك المفيدة جدا
http://www.maktoobblog.com/hesham-fayed
والاستمرار في التواصل بيننا صديقك هشام