أبو فراس ليس إرهابي
أبو فراس رجل يحب وطنه ومخلص لقضيته بالفطرة تخرج الكلمات من فمه ببساطه وعفويه مطلقه، كل حرف يخرج من بين شفتيه له عمق التجربة ، ومرارة الحسرة ، أضاف الدهر على ملامح وجهه خطوط البداية والنهاية . قابلت هذا الرجل في أحدى الجلسات الساخنة عند أحد الأصدقاء ، كانت المرة الأولى والأخيرة التي أرى فيها هذا الرجل ، ترى كل يوم أشخاص ومتواجدين دائما ولكن في حكم الغائبين وهم أمام ناظريك لكن هذا الرجل من القلائل الذين تراهم مرة واحدة ويبقى في ذاكرتك للأبد يدعي أبو فراس أنه لم يصنع الكثير لوطنه المحتل ( أنا ما عملت اشي ) كم مسيرة طبشونه فيها ومسيرة العودة اللي انخنقا فيها من الغاز و ما يألمني وما يغيب عن ذاكرتي الأطفال والنساء اللي انخنقوا من الغاز إلي رمته الطيارات علينا . منتقداً لازم اللي حضروا ودعوا لهذه المسيرة ما جابو الأطفال والنساء لأنهم عارفين شو راح يصير
وبعد الكلام والنقاشات المعتادة ابتداءً بالأمور السياسية و مروراً بالاقتصاد و وصولاً إلى القضايا الاجتماعية وأقول النقاشات المعتادة لأننا والحمد لله شعب مثقف جداً في كل شيء ونفهم كل شيء ونتكلم في أي شيء و النتيجة دائما لا شيء .
ولأن لجسدك عليك حق ولزوجتك وأبنائك عليك حق – ابتدأ أحد الموجودين كلامه- والله يا شباب جلستكم لا تمل لكن أسمحوا لي لأني واعد العيال في سهرة وشمة هوى في عمان ، فأجبته يا عمي هوى رصيفه ما بعجبك وأنت طول عمرك تتنفس من هوى المحرقة وما بتشرب القهوة وما بتعبي راسك إلا على ريحة المحرقة وإذا في يوم ريحتها مش قويه بتشربها بجنب سطل زبالة قال أبو فراس والله يعمي كلامك في منه بس بدك رحلة وشمت هوى ما عمرك بحياتك تنساها أعمل مثل ما عملت ، فأجابه احدهم يعني شو عملت اطلعت رحله على القمر ، أكمل أبو فراس حديثه في يوم حطيت زوجتي و أولادي في السيارة وقلتلهم بدي آخذكم رحله ع
























